رحلة فريدة في أحضان الطبيعة في يوم الأم!
هذا العام، ولجعل يوم الأم لا يُنسى، ننطلق في رحلة هادئة وممتعة من بولو ودوزجة. سنبدأ يومنا بالأجواء الساحرة لـغابة أكارلار لونغوزو، أكبر غابة مستنقعات في تركيا، ثم نواصل إلى شيلا، جوهرة البحر الأسود، وأغوا المشهورة بأنهارها.
بعد التحية لصباحنا بوجبة إفطار شهية مع أولى خيوط النهار، سنكتشف برفقة مرشدنا الخبير منارة شيلا التاريخية، رمز المدينة، وضفاف نهر يشيليتشاي الهادئة، إضافة إلى منصات المشاهدة التي توفر مناظر بانورامية خلابة. في هذه الرحلة التي تمنح فرصًا رائعة لعشاق الطبيعة والتصوير لالتقاط أجمل الصور، لنهدي أمهاتنا أجمل هدية معًا.
✔️ إفطار صباحي
✔️ النقل ذهابًا وإيابًا
✔️ الضيافة داخل المركبة
✔️ خدمة الإرشاد المهني
✔️ تأمين السفر
✔️ مرافقة Mutlutour
✖️ الغداء
✖️ العشاء
✖️ رسوم دخول المتاحف والمواقع الأثرية
✖️ المصاريف الشخصية
✖️ الأنشطة الإضافية
• يمكن تعديل برنامج الجولة حسب ظروف الطقس والتشغيل.
• يُنصح بارتداء أحذية مريحة نظرًا لوجود مشي في منطقة لونغوز.
• رسوم دخول المتاحف والمواقع الأثرية على الضيوف.
• يتم تحديد ترتيب المقاعد حسب أسبقية التسجيل.
• من المهم الالتزام بمواعيد الانطلاق التي يحددها المرشد.
تقع هذه المنطقة بين منطقتي كاراسو وكاي نارجا في سكاريا، وهي أكبر غابة فيضية متصلة في تركيا (لونغوز). وتُعدّ محمية طبيعية من الدرجة الأولى، ويمكنك في هذه المنظومة البيئية اكتشاف أنواع نباتية نادرة، وزهور البنفسج المائية، والطيور المهاجرة على الممرات الخشبية المخصصة للمشي. إنها من أكثر الأماكن تميزًا في المنطقة للتنزه الهادئ والتصوير، وسط الطبيعة وبكل سكينة.
(قلعة جزيرة أوشاقلي): تُعد هذه القلعة التاريخية، التي يُعتقد أنها شُيّدت على يد الجنويين واستُخدمت أيضًا خلال العهد العثماني، قائمةً على جزيرة أوشاقلي في موقعٍ مُطلّ على ميناء شيلا. وقد تم ترميم القلعة مؤخرًا، وهي تُعدّ من أبرز رموز المنطقة.
هذا المنتزه، الواقع بجوار منارة شيلا مباشرةً والمطل على البحر، هو مساحة للراحة لكلٍّ من السكان المحليين والزوار. مع مسارات للمشي ومناطق للجلوس، فهو مثالي لقضاء الوقت في الهواء الطلق.
تتيح هذه النقطة إطلالة من الأعلى على أمواج البحر الأسود العاتية في شيلا وخطها الساحلي الفريد، وتقدّم بانوراما رائعة لعشاق التصوير. وهي من أجمل المواقع التي يُفضَّل فيها مشاهدة غروب الشمس.
شُيِّد هذا المبنى التاريخي عام 1859، وهو أكبر منارة في تركيا وثاني أكبر منارة عاملة في العالم. تقع المنارة على جرفٍ مطل على البحر الأسود، وتُعدّ نقطةً حيوية للبحّارة، كما تؤدي دور منصةٍ فريدة لمشاهدة المناظر للزوار. ويمكنكم زيارة المنطقة المتحفية المجاورة والاستمتاع بإطلالة البحر في الحديقة المحيطة بها.